الرئيسية | الأخبار العربية | البحرين : آثار التعذيب ظاهرة على جسد شهيد الغيرة محمد ابراهيم

البحرين : آثار التعذيب ظاهرة على جسد شهيد الغيرة محمد ابراهيم

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
البحرين : آثار التعذيب ظاهرة على جسد شهيد الغيرة محمد ابراهيم
بواسطة

 

شيع عشرات الآلاف من المواطنين الشهيد محمد ابراهيم يعقوب  19 عاما من منطقة سترة يوم امس الجمعة 2 / 1 / 2012 م ، واغلقت قوات المرتزقة الطرق المؤدية لجزيرة سترة لمنع المشيعيين من التوافد للتشييع . 

و عند كشف اهل الفتى محمد للجثة رأوا العديد من الاصابات في جسمه وابرزها اصابة في رأسه وكسر في الحوض الى جانب اصابت متفرقة في انحاء من جسمه وهذا ما عده مراقبين دليل واضح على كذب مزاعم الداخلية البحرينية بعدم تعرض الشاب يعقوب للتعذيب على يد رجال المرتزقة بعد اعتقاله . و كانت السلطات المتواجدة في مستشفى السلمانية قد منعت اهل المتوفى من رؤية جسم الشهيد بكامله و اكتفت باطلاعهم على رأسه .

ولقب الشهيد محمد بشهيد الغيرة وذلك لانه وكما اظهر مقطع الفيديو المنشور في موقع اليوتيوب كان قد نزل من سيارته عند مشاهدته لملاحقة المرتزقة لمجموعة من النساء فكان نزوله بقصد تشتيت انتباه المرتزقة عن ملاحقة النساء .

الداخلية البحرينية كانت قد حاولت نفي تهمة تعرض قواتها للشاب بعرضها لفيديو يبدو فيه الشاب وهو متواجد في احدى مركب قوات المرتزقة ، الا ان ناشطون علقوا على شريط الفيديو بان الشاب كان قد بدا مرهقا و عليه آثار الاعياء وهو ما يثبت صحة ما قالوه من ان الشاب تعرض لمعاملة عنيفة في بداية اعتقاله بعد ان تم الاصطدام به بمركبتين تابعتين لقوات المرتزقة ثم اعتقاله .

وتدعي وزارة الداخلية البحرينية ان سبب وفاة الشاب هو ناتج عن مضاعفات مرض " السكلر " و تنفي وثيقة الوفاة الصادرة عن وزارة الصحة البحرينية وجود أي اصابات تعرض لها الشاب المتوفى .

و تعد هذه الحالة الثالثة خلال ما يقارب الاسبوعين التي تنفي فيها وزارة الداخلية البحرينية وفاة اشخاص نتيجة للتعذيب الا ان اهل المتوفيين عندما يستلمون جثث ابنائهم يكتشفون آثار التعذيب واضحة على اجسادهم ، الحالات السابقة كانت للشهيد منتظر فخر من الديه و عمره 37 عاما و ادعت وزارة الداخلية انه توفي بسبب حادث عرضي ، و الآخر هو الشهيد يوسف الموالي 24 عاما من منطقة المحرق .

و يسرد تقرير لجنة تقصي الحقائق المستقلة العديد من حوادث التعذيب التي تعرض لها موقفيين في السجون البحرينية مطالبا بمحاسبة المتسببين بحالات الوفاة في حين ان وزارة الداخلية البحرينية كانت فيما سبق تنفي وفاة هؤلاء المعتقلين نتيجة للتعذيب و تنسبها لحالات مرضية .

من جانب آخر اقدمت قوات المرتزقة على اغلاق طرق مؤدية للجامع الذي يؤم فيه اكبر رجل دين شيعي في البحرين ( الشيخ عيسى قاسم ) في خطوة منها لمنع المصلين من التوافد على اداء صلاة الجمعة . وكانت جهات حكومية و جماعات موالية شنت حملة عنيفة على الشيخ عيسى قاسم بعد خطبته التي دعا فيها الى " سحق " من يعتدي على الاعراض .

 

الشهيد الحي

 

فيديوات :

 

1-      فيديو دهس المواطن محمد ابراهيم https://www.youtube.com/watch?v=0UFy9Ai_gJM&feature=related

2-      فيديو وزارة الداخلية لحظة القبض على محمد يعقوب https://www.youtube.com/watch?v=0AL_uczqStE

3-      فيديو زفاف الشهيد : https://yfrog.com/e3mzsz

4-      عائلة و اصدقاء الشهيد الوداع الاخير https://www.youtube.com/watch?v=hIBa6Ex0byo

 

5-      تقرير قناة المنار حول الشهيد https://www.youtube.com/watch?v=kg924YvSjKk&feature=related

 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (3 مرسل)

جون جون 28/01/2012 11:34:10
الحق دائما يعلو ولآ يعلى علية شكرا لكم على نشر الحقيقة
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
خبر تشييع الشهيد من صحيفة الوسط 28/01/2012 16:53:33
تشييع محمد يعقوب إلى مثواه الأخير في سترة

سترة - محرر الشئون المحلية

شيّعت جموعٌ الشاب محمد إبراهيم يعقوب (19 عاماً) إلى مثواه الأخير في سترة أمس الجمعة (27 يناير/ كانون الثاني 2012)، وقد فنّدت وزارة الداخلية مزاعم جمعية الوفاق التي ذكرت أن سبب وفاة محمد يعقوب كانت نتيجة دهسه، وقالت الوزارة إن محمد تم القبض عليه بعد أن كان يستقل سيارة برفقة آخر فرَّ هارباً بعد اعتراضهما الدوريات الأمنية.

وأضافت وزارة الداخلية على موقعها على شبكة التواصل (التويتر) ردّاً على مزاعم «الوفاق» أن المذكور تم نقله إلى مستشفى السلمانية نتيجة مضاعفات مرض السكلر المصاب به وتُبيِّن شهادة الوفاة أن الوفاة طبيعية مع خلو الجثة من أي إصابات، وأرفقت وزارة الداخلية فيلم فيديو وتقرير وزارة الصحة لدحض مزاعم «الوفاق» بشأن الدهس.

وكانت عائلة المتوفى، ذكرت أن «المتوفى محمد إبراهيم يعقوب تعرض للضرب بعد أن صدمته سيارة لأفراد الأمن في منطقة أبوالعيش بسترة عصر الأربعاء الماضي».

وقال عمّ المتوفى، محمد يعقوب لـ «الوسط»: إن «منطقة سترة كانت تشهد احتجاجات واضطرابات أمنية عصر الأربعاء، وقد لحقت إحدى السيارات التابعة لأفراد الأمن عند نحو الساعة 4:30 بالسيارة التي كان يستقلها المتوفى (محمد) برفقة شخص آخر، واصطدمت بسيارتهما، وعمد محمد بعد الصدمة إلى النزول من السيارة ليتفاجأ بسيارتين أخريين اصطدمت إحداهما به، وتم اعتقاله على الفور».

وأضاف يعقوب أن «هناك عدداً من الأفراد شهدوا الحادثة، حيث قام أفراد الأمن بعد ذلك بنقل محمد بعد صدمه بسيارتهم إلى نقطة تجمُّع القوات الأمنية بالقرب من سوق سترة المركزي، وتعرض للضرب المبرح بإثبات شهود عيان، ونقله بالتالي إلى مركز شرطة المنطقة الوسطى الرئيسي عند نحو الساعة 6:00 مساءً».

وخلص عمّ المتوفى إلى أن «العائلة تقدمت بكل المعلومات وإفادتها حيال الوفاة لدى الشرطة والنيابة العامة. وتأخر تسلم الجثة بسبب رفض العائلة التقرير الطبي الذي يقضي بأن سبب الوفاة هو الإصابة بمرض السكلر، والذي قابلته العائلة بطلب توفير طبيب شرعي من الخارج، وهو ما رفضته النيابة العامة لاحقاً».

من جانب آخر، ذكرت وزارة الداخلية أنه «بعد الانتهاء من تشييع المتوفى بسترة (وفاة طبيعية بالسكلر)، قامت مجموعات بأعمال شغب وتخريب، ما استوجب اتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم»


صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3430 - السبت 28 يناير 2012م الموافق 05 ربيع الاول 1433هـ
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
"مرآة البحرين" تكشف وثائق طبية مسربة تدين وزارة الداخلية ومستشفى السلمانية في مقتل الشهيد يعقوب 28/01/2012 16:55:07
مرآة البحرين (خاص): حصلت "مرآة البحرين" على نتائج التحليلات التي أجريت للشهيد الشاب محمد إبراهيم يعقوب (18 عاما) في مستشفى السلمانية الذي نقل إليه يوم الأربعاء الماضي بعد دهسه وضربه من قبل قوات الأمن.

ويثبت تحليل الدم الصادر عن المختبر بأن يعقوب تعرض إلى نزيف داخلي حاد، أدى إلى انخفاض نسبة الهيموجلويين في دمه بشكل كبير جدا (أقل من 3) الأمر الذي استدعى أن يصدر جهاز المختبر تحذيرا يفيد بأن "الحالة غير طبيعية ونتائج التحليل متدنية جدا وفي مستوى خطير".

وقال أطباء ل"مرآة البحرين" بأن "النزيف الذي تعرض له يعقوب لم يكن ليحدث إلا بسبب الدهس المباشر أو الضرب على منطقة البطن بعد الاعتقال".

وأضافوا أن "الشهيد كان يجري في الفيديو وهو ما يؤكد أنه كان في صحة عالية حتى ساعة اعتقاله، ولا يوجد مرض يسبب مثل هذه الانتكاسة في ساعات غير أنه تعرض إلى إصابات تسببت في نزيف بموقع ما في الجسم".

وتحدى الأطباء وزارة الداخلية في تشريح بطن الشهيد، معتبرين إن ذلك "حتما سيظهر علامات النزيف واضحة". وسخروا من تصريح وزارة الداخلية عن مقتل الشاب، والذي قال إنه "توفي وفاة طبيعية بعد أن قبض عليه إثر المشاركة في أعمال عنف وتخريب". واتهموا قوات الأمن ب"التسبب في مقتله من دون أدنى شك".


اضغط لتكبير الصورة


اضغط لتكبير الصورة
تحليل يثبت تعرض الشهيد للنزيف وهبوط نسبة الهيموجلبين إلى مستوى متدن وخطير

من جهة أخرى، أكد الأطباء أن مسئولية وفاة يعقوب تتحملها كذلك وزيرة الصحة فاطمة البلوشي ومدير مستشفى السلمانية وليد المانع ورئيس قسم الطوارئ جاسم المهزع ورئيس الأطباء أمين العوضي، وذلك لمسئوليتهم المباشرة عن الطبيبين اللذين باشرا علاج يعقوب، وهما أمجد عبيد وأناند.

وقالوا من خلال ما حصل للشهيد في الطوارئ يتبين أنه كان "يعاني من نزيففي البطن لم يكتشف إلا لاحقا بسبب الإهمال والتجاهل المتعمد، والدليل على ذلك أنهم طلبوا أشعة مقطعية لبطنه بعد أن تدهورت حالته كثيرا".

وكانتمصادر قد أكدت ل"مرآة البحرين" أنه مع "انتظار نتائج تحليل الدم من المختبر وبعد تدهور حالة الشهيد لجأ الطبيب متأخرا جدا إلى فحص سريع لدم الشاب بواسطة جهاز بسيط متخصص يستخدم خارج المختبر، ليكتشفوا أن نسبة الهيموجلوبين 3، وهو ما أكد لهم متأخرا أنه يعاني من نزيف".

ورأى الأطباء أن حالة الشهيد يعقوب "لم تكن تحتاج إلى الكثير من الذكاء والخبرة لاكتشاف ما يعانيه من إصابة"، مستغربين بشدة "تجاهل الطبيب للأعراض التي بدت عليه، وهي الانتفاخ في منطقة البطن وتألمه منها، وكذلك الشحوب وتسارع النبضات وتسارع التنفس وهبوط الضغط المفاجئ واصفرار الوجه".

وأضافوا أن الشهيد "مريض بفقر الدم المنجلي (السكلر) كما توضح التحاليل، وذلك يضاعف من احتمال تعرضه للنزيف جراء أي إصابة في البطن جهة الطحال".

وتابعوا "الوقت كان كافيا جدا لأن ينقذ مسئول النوبة في المستشفى أخصائي الطوارئ الطبيب أمجد عبيد حياة الشهيد، بإدخاله غرفة الإنعاش ونقل دم إليه حتى يشخص موقع النزيف ويجرى تدخل جراحي لإيقافه، لكن الطبيب ومع الأسف لم يكن مهتما وأهمله منذ البداية، رغم حالته الحرجة".

وأشار الأطباء إلى أن أمجد عبيد هو من كان يعالج الشهيد علي مشيمع، أول شهداء ثورة 14 فبراير/ شباط، وقد توفي على يديه أيضا، كما أنه هو من باشر علاج الشاب المصاب بالسكلر هاني معيوف في عام 2008 وتسبب في وفاته، وقد أثار ذلك ضجة وقتئذ حيث حقق معه ثم أوقف عن العمل وأوصي بأن يعاد تدريبه وأن لا يعين في منصب إشرافي، لما لديه من "قصور مهني واضح في القدرات الطبية" كما يؤكد تقرير وزارة الصحة، وأثار ذلك إشكالات في إبقائه بمنصبه كرئيس للفريق الطبي الخاص بسباق الفورمولا واحد آنذاك.

لكن عى الرغم من ذلك، فقد أبقي في مكانه الحساس (في المستشفى والفورمولا معاً) ودون أدنى محاسبة، الأمر الذي يتحمل مسئوليته ومسئولية جرائمه الطبية التي ارتكبها جميع مسئولي المستشفى ووزيرة الصحة نفسها. ودعا الأطباء عائلة الشهيد إلى "رفع قضية مشتركة على وزارتي الداخلية والصحة معا".

يذكر أن الدكتور أمجد عبيد وأثناء فترة الإنعاش القلبي للشهيد، كان يعرف أن وفاته حتمية، ولذلك انشغل في "كتابة تقرير يحمي به نفسه ويبرر الخطأ والإهمال الطبي الذي ارتكبه، عند وزيرة لم تعد تهتم لحياة أي مواطن يشارك في الاحتجاجات المناهضة للنظام" على حد تعبيرهم.
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0